سجن فيلبي لا جوف الحوت أ./ جورج عزيز في ١٢ مايو ٢٠١٧ جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثاني : من البركات الأرضية إلى البركات الروحية أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثالث : لا تحيا تحت الناموس بل بالنعمة أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الرابع : لك راحة فى المسيح أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الخامس : لا تضيع حياتك أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
كيف نعيش في العهد الجديد بعقلية العهد الجديد وليس بعقلية العهد القديم؟ لماذا نعيش بطريقة العهد القديم؟
١ ) بسبب التربية.
٢ ) الفترة التي عشناها قبل الإيمان.
٣ ) طريقة تفكير المجتمع والعالم من حولنا تؤثر علينا. ما هي طريقة تفكير العهد القديم؟
محور كل تفكيري هو ذاتي، كيف أسدد احتياجاتي، كيف أطور من (نفسي، عائلتي، أموالي،...). أمثلة:
يعقوب: كان يفكر في نفسه وكان كل همه هو أن يحفظه الرب ويعطيه طعاماً ليأكل وملابساً.
إبراهيم: كان همه ماذا تعطيني وأنا ماضٍ عقيماً.
يونان: كان يريد أن يكلم فقط من يريد ويستحسنه هو.
قال الرب يسوع للآب"لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ." (يو ١٧ : ١٥)
فالرب يريد ألا نتأثر بالعالم وبطريقة التفكير العالمية بل بالعكس نؤثر فيه، لأن طريقة تفكيرنا تحدد تصرفاتنا، أحلامنا، ميولنا، دوافعنا، اتجاهاتنا.
وإذا كنا نعيش بفكر العهد القديم في العهد الجديد حتماً سنتعب. في العهد القديم:
البركة هي أرض تفيض لبناً وعسلاً. في العهد الجديد:
الرب باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح يسوع ولنا أن نعيش هذه البركة كل يوم وكل ساعة. في العهد القديم: "وَأُدْخِلُكُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي رَفَعْتُ يَدِي أَنْ أُعْطِيَهَا لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. وَأُعْطِيَكُمْ إِيَّاهَا مِيرَاثًا. أَنَا الرَّبُّ»." (خر ٦ : ٨)
كانت الأرض التي وعد بها الرب شعبه في العهد القديم ميراثاً لهم، أي ليست لفترة معينة ثم سيحرمهم منها بعدها، ولكن كان هذا الميراث أرضياً ينتهي بنهاية حياتهم (ميراث وقتي محدود)، لذا كان كل تفكيرهم كيف ينموا هذه الأرض ولمن سيتركونها. في العهد الجديد: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ،" (١ بط ٣ ، ٤)
الميراث أبدي، غير مؤقت، ولنا رجاء حي في هذا الميراث بقيامة الرب يسوع.
فقد ولدنا ثانية بحسب الروح وليس بحسب مشيئة جسد ونلنا الحياة الجديدة (التغيير الروحي) والميراث الأبدي الذي لا يفنى. الرجاء: هو عمود الإيمان لأنه هو الذي يرفع إيماني (الإيمان هو الثقة بما يرجى).
القيامة فتحت لنا طريق الأبدية، فلنا حياة أبدية بالإيمان بالرب يسوع دائمة ولن تفنى.
ميراث الحياة الأبدية:
ميراث لا يفنى ولا يضمحل محفوظ في السماوات لأجلنا.
في العهد القديم: الميراث يفنى ويضمحل وقتي ويزول.
في العهد الجديد: ميراثنا محفوظ لنا في السماوات، أبدي، حتى لو يكن لدينا أي ميراث هنا على الأرض.
المشكلة:
أننا بالرغم من أن لنا هذا الميراث الأبدي الذي لا يفنى ولا يضمحل نعيش حياتنا منشغلين بالميراث الذي يفنى (أرض تفيض لبناً وعسلاً أي البركات المادية الأرضية)، والتي هي لنا وسيعطيها الرب لنا كما وعد أن تصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع.
ليس من الخطأ أن ندرس ونتعلم ونعمل ونكون أسرة ونربي أولاداً ولكن الخطأ هو أن ننشغل بهذه الأمور وننحصر فيها طوال فترة وجودنا على الأرض، لذا علينا أن نفعل كل هذا بكل النتائج التي سنجنيها من أجل الميراث الأبدي الذي لا يفنى ولا يضمحل، ومن أجل المكافآت الأبدية، والدور الذي سيوكلنا الرب عليه في الأبدية عندما نكون أمناء في القليل (على الأرض)، فهو سيقيمنا على الكثير (في الأبدية). "«وَالأَرْضُ لاَ تُبَاعُ بَتَّةً، لأَنَّ لِيَ الأَرْضَ، وَأَنْتُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عِنْدِي." (لا ٢٥ : ٢٣)
كانت الأرض (ميراث في العهد القديم)، لا تباع لأنهم لا يمتلكونها. " وَكَانَ لِجُمْهُورِ الَّذِينَ آمَنُوا قَلْبٌ وَاحِدٌ وَنَفْسٌ وَاحِدَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّ شَيْئًا مِنْ أَمْوَالِهِ لَهُ، بَلْ كَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَبِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ كَانَ الرُّسُلُ يُؤَدُّونَ الشَّهَادَةَ بِقِيَامَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ، وَنِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ كَانَتْ عَلَى جَمِيعِهِمْ، إِذْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ مُحْتَاجًا، لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ كَانُوا أَصْحَابَ حُقُول أَوْ بُيُوتٍ كَانُوا يَبِيعُونَهَا، وَيَأْتُونَ بِأَثْمَانِ الْمَبِيعَاتِ، وَيَضَعُونَهَا عِنْدَ أَرْجُلِ الرُّسُلِ، فَكَانَ يُوزَّعُ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ كَمَا يَكُونُ لَهُ احْتِيَاجٌ. وَيُوسُفُ الَّذِي دُعِيَ مِنَ الرُّسُلِ بَرْنَابَا، الَّذِي يُتَرْجَمُ ابْنَ الْوَعْظِ، وَهُوَ لاَوِيٌّ قُبْرُسِيُّ الْجِنْسِ،إِذْ كَانَ لَهُ حَقْلٌ بَاعَهُ، وَأَتَى بِالدَّرَاهِمِ وَوَضَعَهَا عِنْدَ أَرْجُلِ الرُّسُلِ." (أع ٤ : ٣٢ – ٣٧) كان للمؤمنين قلب واحد ونفس واحدة: (نفس طريقة التفكير كيف يساهموا في امتداد ملكوت الله).
كان عندهم كل شيء مشتركاً: لا يبحثون عن الميراث الذي يفنى ويضمحل ولكن عن الذي لا يفنى ولا يضمحل، فقد كانوا يعيشون للميراث الأبدي وليس للميراث الأرضي). بقوة عظيمة يؤدون الشهادة: بسبب الفكر الواحد والقلب الواحد في الميراث الأبدي. نعمة عظيمة كانت على جميعهم: مقبولين، محبوبين، بلا أحمال أو أثقال بسبب الانشغال بالبركات والميراث الأرضي. لم يكن فيهم أحد محتاجاً: كانوا يقدمون أي شيء يساهم في امتداد الملكوت (أموال، أراضٍ، حقول، مجهود، وقت....)
في العهد القديم لم يكن مسموحاً لهم أن يبيعوا الأرض، ولكن في العهد الجديد علينا أن نقدم كل ما يساهم في امتداد ملكوت الله، وسيعطيني الرب البركات الأرضية حتماً. يوزع على كل أحد كما يكون له احتياج: الكل كانوا أغنياء لأنهم كلهم كانوا يبحثون عن الميراث الأبدي.
في العهد القديم كان الشخص ينشغل في كيف ينمي ميراثه الأرضي، ولكن في العهد الجديد المشغولية في كيف ننمي ملكوت الله. قال الرب يسوع لتلاميذه: "«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ»." ( لو ٢٥ : ٣٢)
لن يعوزنا شيء في العهد الجديد لأن الرب متكفل بنا وبكل احتياجاتنا، لذا علينا أن نفعل كل شيء ونحن منشغلين بالملكوت (كيف ننمي ميراثنا الأبدي)، ونكون أمناء في القليل (الدراسة، العمل، العائلة، تربية الأولاد، الخدمة...) ليقيمنا الرب على الكثير في الأبدية. برنابا ابن الوعظ: الذي أتي للرب بسبب الوعظ.
باع برنابا ما كان له وخرج ليبحث عن بولس الرسول وخدم معه وذهب معه في أول رحلة تبشيرية لأفسس.
كلنا مدعوون لفكر العهد الجديد (أن نقدم كل شيء لامتداد الملكوت) في كل أمور حياتنا، والرب مسؤول عنا وتكفينا نعمته.
وعندما ننشغل بالملكوت يفتح الرب أمامنا الأبواب التي يريدنا أن نخدم ونعطي فيها.
وليس معنى هذا ألا نصلي من أجل تسديد احتياجاتنا كل يوم، ولكن ألا ننشغل بها وتكون عائقاً في طريقنا، فنحن مختلفين لأننا ولدنا بطريقة روحية من الروح القدس، لذا علينا أن نخلع طريقة تفكير العهد القديم ونطلب من الرب أن يفتح أمامنا الأبواب لنقدم له مجهودنا ووقتنا ومالنا مثل حنة التي عاشت في العهد القديم بفكر العهد الجديد وقدمت صموئيل للرب كل أيام حياته بعد أن باركها الرب به ورد لها اعتبارها.