سجن فيلبي لا جوف الحوت أ./ جورج عزيز في ١٢ مايو ٢٠١٧ جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الأول : من جبل سيناء إلى مدينة الله أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثالث : لا تحيا تحت الناموس بل بالنعمة أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الرابع : لك راحة فى المسيح أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الخامس : لا تضيع حياتك أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
"لأَنَّكُمْ لَمْ تَأْتُوا إِلَى جَبَل مَلْمُوسٍ مُضْطَرِمٍ بِالنَّارِ، وَإِلَى ضَبَابٍ وَظَلاَمٍ وَزَوْبَعَةٍ، وَهُتَافِ بُوق وَصَوْتِ كَلِمَاتٍ، اسْتَعْفَى الَّذِينَ سَمِعُوهُ مِنْ أَنْ تُزَادَ لَهُمْ كَلِمَةٌ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَحْتَمِلُوا مَا أُمِرَ بِهِ: «وَإِنْ مَسَّتِ الْجَبَلَ بَهِيمَةٌ، تُرْجَمُ أَوْ تُرْمَى بِسَهْمٍ». وَكَانَ الْمَنْظَرُ هكَذَا مُخِيفًا حَتَّى قَالَ مُوسَى: «أَنَا مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ». بَلْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ. أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ، وَإِلَى رَبَوَاتٍ هُمْ مَحْفِلُ مَلاَئِكَةٍ، وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ، وَإِلَى وَسِيطِ الْعَهْدِ الْجَدِيدِ، يَسُوعَ، وَإِلَى دَمِ رَشٍّ يَتَكَلَّمُ أَفْضَلَ مِنْ هَابِيلَ." (عب ١٢ : ١٨ –٢٤)
يعقد كاتب رسالة العبرانيين مقارنة رائعة بين التقدم لمحضر الله بفكر العهد القديم والتقدم بفكر العهد الجديد. في العهد القديم:
يصف صورة جبل سيناء المضطرم بالنار، والظلام والضباب والزوبعة، وكلمات الرب القوية المرعبة والتي لم يستطع الشعب على تحملها (كلمات الناموس)، لماذا؟ لأنها كانت كالنير الصعب الذي لم يقدروا على حمله، بما فيهم موسى نفسه. فكر العهد القديم في التقدم لمحضر الله:
التقدم لأمور صعبة التنفيذ يستعصي فعلها بقدراتنا البشرية المحدودة، صورة نار مرعبة.
وحتى لو تقدمت بهيمة من الجبل كانت تقتل، وكان لا يجوز أن يقترب أيا منهم للجبل لأن طبيعتهم البشرية الفاسدة لا تتفق مع طبيعة الله السامية المقدسة.
وحتى يومنا هذا هناك من يتصرف بناءً على هذه الصورة المرعبة وهو يتقدم إلى محضر الله، فيراه إله قاسٍ، مرعب كما كان موسى يراه وكان مرتعباً ومرتعداً. في العهد الجديد:
حضور الله قوي بل وأقوى وأعظم بما لا يقاس من العهد القديم، فقد أصبحنا هيكل الله وروح الله ساكن فينا. في العهد القديم:
لا توجد علاقة مباشرة بينه وبين الله، وكان بينهم وسيط (موسى)، والذي كان هو أيضاً مرتعباً ومرتعداً عندما أخذ الوصايا من الرب، وعندما نزل للشعب لم يحفظ لوحي العهد بل كسرهما، لأن الشعب أيضاً كان قد كسر الوصايا.
كان الإنسان يحاول جاهداً أن يرضي الله بأشياء يفعلها، ولكن دون جدوى. في العهد الجديد:
تغير الوسيط فأصبح المسيح، ولم يكن مجرد وسيط يتسلم العهد من الله مثل موسى، بل صنع العهد بنفسه بين الله والإنسان وصار ضامناً لذلك العهد بسفك دمه، وكذلك للدخول بثقة لعرش النعمة كل حين، على عكس موسى الذي لم يستطع أن يضمن اقتراب أي شخص للجبل فقد كانت العقوبة الموت.
صار لنا بالولادة الجديدة الحق في الاقتراب إلى الله، ولنا أن نراه قريباً لنا وليس خصماً أو مضطهداً لنا أو كمن يحصي أخطاءنا ليعاقبنا عليها، فقد صرنا في المسيح مبررين أنقياء كالثلج، فلماذا نعيش بطريقة العهد القديم عندما نقترب إلى محضر الله؟
صار لنا حياة في المسيح هنا وحياة أبدية مضمونة لأنه قد جاء ليكون لنا حياة وليكون لنا أفضل، لذا علينا أن نجدد أذهاننا لتنتقل من طريقة تفكير العهد القديم لطريقة تفكير العهد الجديد وندرك نعمة الله الغنية والتي نقلت البشرية كلها من حالٍ إلى حال ومن وضعٍ إلى وضع جديد أفضل، فموسى أخذ عهداً سلمه للشعب ولم يستطع أن يضمنه، أما المسيح فقد صنع العهد بدمه وصار ضامناً له. أتيتم إلى جبل صهيون:
أتيتم إلى جبل الفرح والبهجة، جبل مختلف يستقبلكم بطريقة مختلفة، فقد صرتم في المسيح مقبولين غير مرفوضين، فهو قد صار غطائنا وليست الذبيحة الحيوانية، وصار الابن الحبيب الذي سر به الآب هو وسيطنا وليس موسى الذي بالرغم من عظمته كنبي إلا أنه كان يحتاج لمن يخلصه. صهيون: رمز للكنيسة. أورشليم:
مدينة السلام، فالله يقبلنا بكل ظروفنا وطبيعتنا، ويعلن لنا أن سلامه بيننا. ربوات هم محفل ملائكة:
عندما كانت الملائكة تظهر في العهد القديم، كان يخاف منها البشر (مريم العذراء، جدعون، منوح..)،لماذا؟
لأن بعد سقوط آدم وحواء وضع الرب ملاكاً بلهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة. أما في العهد الجديد فالملائكة: "أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ" (عب ١ : ١٤)
لا يوجد ملاك يمسك سيف ليمنعنا من الدخول لعرض الله، لأننا ندخل بالوسيط المسيح الذي لنا به ثقة في الدخول لعرض النعمة كل حين، فلسنا كأستير التي دخلت للملك ولم تكن متأكدة إذا كان سيسمح لها بالدخول أم سيأمر بقتلها بالسيف.
وهذه هي طريقة الدخول لمحضر الله في العهد الجديد، فندخل ولنا كامل الثقة أننا مقبولين على حساب الوسيط المسيح، وليس بأعمالنا أو بشيء نقدمه، ولكن ندخل لمحضر الله ونغتسل من ميولنا وتوجهاتنا وأفكارنا ونقف مع إخوتنا نسبح الله ونصلي له. كنيسة أبكار:
كل فرد في الكنيسة هو بكر لأن كلهم في المسيح البكر، إذا ليس في الكنيسة لا عيسو الذي قدم لأبيه جدياً ليأكل فينال البركة، ولا يعقوب الذي احتال على أبيه ليسرق البركة.
فالكل له الحق في السلام والبركة وتسديد الاحتياج والاستخدام.
لذا ففي العهد الجديد لنا أن نتقدم لمدينة السلام لمن صالحنا بدم ابنه فأصبحنا قريبين غير مرفوضين في المسيح الباب ولنا أن نخرج وندخل بلا تحفظ أو شروط، فعندما نخطئ، ندخل ونتوب فننال غفرانا لخطايانا، وعندما نحتاج لقوة ندخل فننال قوة، فلا نحتاج لدعوة، فعلاقتنا مع الله لا تنكسر لأننا في الوسيط (في المسيح) في كل حين.
نحن في المسيح كل حين، لنا أن نكون في محضر الله (مدينة السلام) كل حين.
كلنا أبكار في المسيح البكر، لذا فلا نغير من بعضنا البعض فلكل واحد دوره ومسؤوليته مهمته. مكتوبين في السماوات:
مكتوبة أسماءنا في السماوات في سفر الحياة فحياتنا مضمونة في المسيح من قبل أن نولد لأن الله يعرف الذين هم له فهو الذي اختارنا فيه قبل تأسيس العالم، فقد كان يعرف أننا سنقبل المسيح قبل أن نولد. أرواح أبرار مكملين:
من انتقلوا من الموت للحياة في المسيح. وسيط العهد الجديد يسوع:
الذي أرضى عدل الله ورحمته ولم يكن مرتعب أو مرتعد مثل موسى لأنه دخل بدم نفسه للأقداس صانعاً فداءً أبدياً وليس وقتياً مثل الذي كان بالذبائح الحيوانية في العهد القديم. دم رش:
رش على تابوت عهد الله وعلينا لننال قبولاً وغفراناً عند الله فندخل للأقداس في كل وقت بدم المسيح الذي فتح لنا الطريق لعرش الله. إذا لماذا نعيش بطريقة العهد القديم في العهد الجديد؟
فالرب يدعونا أن نفكر بطريقة جديدة لنعيش الحياة الجديدة، لأن الوسيط الذي يناصرني في عرش النعمة هو المسيح وليس موسى الذي احتاج هو نفسه للخلاص، وهو يدعونا أن نستأسر كل فكر من العهد القديم لطاعته، لنعيش العهد الجديد بفكر وبطريقة العهد الجديد.