سجن فيلبي لا جوف الحوت أ./ جورج عزيز في ١٢ مايو ٢٠١٧ جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الأول : من جبل سيناء إلى مدينة الله أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثاني : من البركات الأرضية إلى البركات الروحية أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثالث : لا تحيا تحت الناموس بل بالنعمة أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الخامس : لا تضيع حياتك أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
إذا ظللنا نفكر بطريقة العهد القديم ونحن نحيا في العهد الجديد، سنحصد فقط بركات العهد القديم المادية إلى جانب صراعات العهد القديم، إما إذا عشنا بطريقة العهد الجديد فسنحصد بركات العهد القديم المادية، وبركات العهد الجديد الروحية (شركاء في المسيح، صرنا قريبين بالمسيح للآب، لنا الحق في الدخول للأقداس بدم المسيح كل حين، ولنا أن نصرخ يا أبا الآب...)، كذلك لنا أن نعيش انتصارات العهد الجديد.في العهد القديم:"لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ آتٍ بِكَ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ. أَرْضِ أَنْهَارٍ مِنْ عُيُونٍ، وَغِمَارٍ تَنْبَعُ فِي الْبِقَاعِ وَالْجِبَالِ. أَرْضِ حِنْطَةٍ وَشَعِيرٍ وَكَرْمٍ وَتِينٍ وَرُمَّانٍ. أَرْضِ زَيْتُونِ زَيْتٍ، وَعَسَل. أَرْضٌ لَيْسَ بِالْمَسْكَنَةِ تَأْكُلُ فِيهَا خُبْزًا، وَلاَ يُعْوِزُكَ فِيهَا شَيْءٌ." (تث ٨ : ٧ – ٩)البركات مادية أرضية (خيرات، شبع، راحة جسمانية من الإجهاد...).في العهد الجديد:"فَلْنَخَفْ، أَنَّهُ مَعَ بَقَاءِ وَعْدٍ بِالدُّخُولِ إِلَى رَاحَتِهِ، يُرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَّهُ قَدْ خَابَ مِنْهُ! لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا قَدْ بُشِّرْنَا كَمَا أُولئِكَ، لكِنْ لَمْ تَنْفَعْ كَلِمَةُ الْخَبَرِ أُولئِكَ. إِذْ لَمْ تَكُنْ مُمْتَزِجَةً بِالإِيمَانِ فِي الَّذِينَ سَمِعُوا. لأَنَّنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ نَدْخُلُ الرَّاحَةَ، كَمَا قَالَ: «حَتَّى أَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي: لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتِي» مَعَ كَوْنِ الأَعْمَالِ قَدْ أُكْمِلَتْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. لأَنَّهُ قَالَ فِي مَوْضِعٍ عَنِ السَّابعِ هكَذَا: «وَاسْتَرَاحَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِهِ». وَفِي هذَا أَيْضًا: «لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتِي». فَإِذْ بَقِيَ أَنَّ قَوْمًا يَدْخُلُونَهَا، وَالَّذِينَ بُشِّرُوا أَوَّلاً لَمْ يَدْخُلُوا لِسَبَبِ الْعِصْيَانِ، يُعَيِّنُ أَيْضًا يَوْمًا قَائِلاً فِي دَاوُدَ: «الْيَوْمَ» بَعْدَ زَمَانٍ هذَا مِقْدَارُهُ، كَمَا قِيلَ: «الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ». لأَنَّهُ لَوْ كَانَ يَشُوعُ قَدْ أَرَاحَهُمْ لَمَا تَكَلَّمَ بَعْدَ ذلِكَ عَنْ يَوْمٍ آخَرَ. إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ! لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضًا مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ. فَلْنَجْتَهِدْ أَنْ نَدْخُلَ تِلْكَ الرَّاحَةَ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ أَحَدٌ فِي عِبْرَةِ الْعِصْيَانِ هذِهِ عَيْنِهَا." (عب ٤ : ١ – ١١)بعد أن خلق الله الكون، ورأي أن كل ما صنعه حسنٌ، استراح الرب ليبتهج ويتأمل خليقته التي صنع.ووعد الرب شعبه بالراحة بعد العناء والسخرة والعبودية في أرض مصر، ليعطيهم أرض كنعان، ولكنهم لم يؤمنوا ولم يصدقوا وعد الرب لهم (الجواسيس العشرة الذين أضعفوا قلوب الشعب)، فكانت النتيجة أن الرب أتاههم في البرية ٤٠ سنة حتى فني كل ذلك الجيل غير المؤمن، ودخل أرض كنعان الجيل الجديد.وبعدما دخلوا أرض كنعان وعدهم الرب براحة أخرى " لأَنَّهُ لَوْ كَانَ يَشُوعُ قَدْ أَرَاحَهُمْ لَمَا تَكَلَّمَ بَعْدَ ذلِكَ عَنْ يَوْمٍ آخَرَ. إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ!" (عب ٤ : ٨ ، ٩)، لأَنَّهُ لَوْ كَانَ يَشُوعُ قَدْ أَرَاحَهُمْ لَمَا تَكَلَّمَ بَعْدَ ذلِكَ عَنْ يَوْمٍ آخَرَ. إِذًا بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ!، وهذه الراحة ليست وقتية بل أبدية.فإذا كنت لا تزال تفكر وتعيش بطريقة العهد القديم، كل ما يشغلك هو البركات المادية الوقتية (الأكل، الشرب، الملبس، الراحة، تسديد الاحتياجات، الأسرة، العمل...)، فستجد أن هناك من يأخذ هذه البركات وهناك من يأخذ جزءً منها والبعض لا يصل إليها، لماذا؟لأننا افتدينا من لعنة الناموس (قوانينه)، أن نعمل حتى ننال الراحة الأرضية، وهذا القانون صار لا ينطبق علينا لأن المسيح افتدانا منه، فهو قد وضع قوانين أخرى، لننشغل براحة الملكوت الأبدية وقد ربط الراحة باجتياز المسيح للسماوات من أجلنا وانشقاق الحجاب الذي كان يفصلنا عن الآب، لذا فعندما نتقدم لعرش الآب نحظى بالقبول أمامه بدم يسوع." فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ." (عب ٤ : ١٤)"فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ" (عب ١٠ : ١٩)لذا فليس علينا أن نصارع حتى نكون مقبولين أمام الله، وليس علينا أن نقدم كشف حساب بما استطعنا تنفيذه وبما فشلنا فيه ونرجو أن يسامحنا عما فشلنا فيه، ولكن لنا روح العهد الجديد فلنتمسك بالإقرار (نقر بما فعله المسيح لأجلنا ونتصرف بناءً عليه)، فننتقل من طريقة تفكير العهد القديم (السعي وراء البركات المادية الزائلة من زواج وغنى وأولاد وعمل...)، إلى طريقة تفكير العهد الجديد (لنا الحق في كل البركات الروحية)، لأنه لو كان يسوع سيريح الشعب بدخولهم لأرض كنعان لما تكلم الرب عن وجود راحة أخرى في المسيح " تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ»." (مت ١١ : ٢٨ – ٣٠).فالناموس كان نير ثقيل ويصعب حمله، ولم ينجح في حمله أحد في العهد القديم، ولكن نير الرب هين وحمله خفيف.لذا لن نخطط وننشغل بالبركات المادية ونجري خلفها، مثل اليهود الذين يريدون أن يرجعوا لأرض الموعد مرة أخرى، لنهم لم يدركوا أن هذا كان في العهد القديم والمسيح أنهاه في العهد الجديد الذي بدمه، لذا علينا ألا نعيش في الماضي وصراعاته (عيسو ويعقوب، لا بان ويعقوب، ليئة وراحيل، عوحتى راحة سليمان " وَالآنَ فَقَدْ أَرَاحَنِيَ الرَّبُّ إِلهِي مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ فَلاَ يُوجَدُ خَصْمٌ وَلاَ حَادِثَةُ شَرّ." (١ مل ٥ : ٤)، ليست هي الراحة النهائية، ولا تكفينا في العهد الجديد، لأن لنا راحة أعظم في كل الأبعاد أولها أنه صار لنا الحق أن نصره يا أبا الآب، وأبانا الذي في السماوات، لذا لابد أن نزيل من أذهاننا طريقة تفكير العهد القديم، فلنا كل البركات المادية التي كانت في العهد القديم ولكنها ليست هي كل آمالنا وأحلامنا وكل ما ننشغل به.في العهد القديم كان الفقر عاراً، عدم الإنجاب كان يسبب الخزي والعار، ولكن في العهد الجديد نعمة الرب تكفينا في ضعفنا، إذا لم يكن لنا أبناء بالجسد فهذا ليس عاراً فلنا أبناء بالروح، أحياناً سيفيض عنا وأحياناً أخرى لن يفيض ولكن لنا اكتفاء.كانت حنة تشعر بالعار والخزي بسبب عقمها، ولم تقدر كلمات زوجها أن ترفع من معنوياتها المنخفضة، ولكن لنا في العهد الجديد أن ندخل لمحضر الله عندما تنخفض معنوياتنا وليس علينا ان ننتظر كلمات التشجيع من إنسان، فيعطينا الله نعمة وعوناً في حينه.لذا علينا أن ننتقل من طريقة تفكير العهد القديم الجامدة التي تقطع العلاقة بيننا وبين الآب وتعطلنا، إلى طريقة تفكير العهد الجديد الممتلئة بالحياة.قال المسيح للتلاميذ قوموا ننطلق من ههنا، وذهب إلى بستان جثسيماني (ذهب للعهد الجديد)، وقبل الكأس من يد الله، وبعد أن كان الصليب عاراً وكان ملعوناً كل من علق على خشبة، نقل الرب البشرية لمرحلة جديدة وقبل أن يصير لعنة من أجلنا وهو بر الله، وقام من الأموات ليعلن بداية عهد جديد بدمه وبداية لطريقة جديدة للتفكير وللحياة." وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." (رو ١ : ٤)عندما قام المسيح، ترك الأكفان في القبر برهاناً ودليلاً على قيامته، وليس كما زعم البعض أن جسده قد سرق (فإذا كان قد سرق لكان سرق بالأكفان).تعين: تعين بإمضاء الله.بقوة: وليس بضعف.لذا فلن نبحث عن راحة كنعان، أو راحة يشوع، ولا حتى راحة سليمان، فلنا راحة أعظم وأقوى في المسيح يسوع رئيس الكهنة صنعها بدم نفسه ونعترف بهذا الإقرار فننال كل البركات الروحية التي لنا عنده.