الدرس الأول : من جبل سيناء إلى مدينة الله أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثاني : من البركات الأرضية إلى البركات الروحية أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الثالث : لا تحيا تحت الناموس بل بالنعمة أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الرابع : لك راحة فى المسيح أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
الدرس الخامس : لا تضيع حياتك أ./ جورج عزيز جدد ذهنك بفكر العهد الجديد
تسبيح اليوم الثاني في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
٢-المحبة المطلقة..يوناثان وداود الأخ/ جورج عزيز في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح اليوم الأول في الأيام الإنتعاشية - فبراير ٢٠٢٦ في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
١- الطاعة تُفَعّل المسحة - خدمة نور الحياة - أيام إنتعاشية الأخ/ جورج عزيز في ٢٧ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
أدعوك.. فتشجعني قوة في نفسي الأخ/ جورج عزيز في ١٣ فبراير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
تسبيح يوم ٦ فبراير في ٠٦ فبراير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
تسبيح يوم ٣٠ يناير في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ فترات تسبيح قبل العظة
قوموا استنيروا الأخ/ جورج عزيز في ٣٠ يناير ٢٠٢٦ عظات الاجتماع الاسبوعي
ملخص العظة
مقارنة بين يونان في العهد القديم وبولس وسيلا في العهد الجديد:
"١فَصَلَّى يُونَانُ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِ مِنْ جَوْفِ الْحُوتِ، ٢وَقَالَ: «دَعَوْتُ مِنْ ضِيقِي الرَّبَّ، فَاسْتَجَابَنِي. صَرَخْتُ مِنْ جَوْفِ الْهَاوِيَةِ، فَسَمِعْتَ صَوْتِي. ٣لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ، فَأَحَاطَ بِي نَهْرٌ. جَازَتْ فَوْقِي جَمِيعُ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ. ٤فَقُلْتُ: قَدْ طُرِدْتُ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيْكَ. وَلكِنَّنِي أَعُودُ أَنْظُرُ إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ. ٥قَدِ اكْتَنَفَتْنِي مِيَاهٌ إِلَى النَّفْسِ. أَحَاطَ بِي غَمْرٌ. الْتَفَّ عُشْبُ الْبَحْرِ بِرَأْسِي. ٦نَزَلْتُ إِلَى أَسَافِلِ الْجِبَالِ. مَغَالِيقُ الأَرْضِ عَلَيَّ إِلَى الأَبَدِ. ثُمَّ أَصْعَدْتَ مِنَ الْوَهْدَةِ حَيَاتِي أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي. ٧حِينَ أَعْيَتْ فِيَّ نَفْسِي ذَكَرْتُ الرَّبَّ، فَجَاءَتْ إِلَيْكَ صَلاَتِي إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ. ٨اَلَّذِينَ يُرَاعُونَ أَبَاطِيلَ كَاذِبَةً يَتْرُكُونَ نِعْمَتَهُمْ. ٩أَمَّا أَنَا فَبِصَوْتِ الْحَمْدِ أَذْبَحُ لَكَ، وَأُوفِي بِمَا نَذَرْتُهُ. لِلرَّبِّ الْخَلاَصُ».
١٠وَأَمَرَ الرَّبُّ الْحُوتَ فَقَذَفَ يُونَانَ إِلَى الْبَرِّ." (يون ٢ : ١ – ١٠)
دخل يونان في جوف الحوت نتيجة تأديب، وكان ينتظر أن ينتهي هذا التأديب فصلى إلى الرب لأنه لم يحتمله، وقال للرب الخلاص من هذا التأديب.
"٢٣فَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا ضَرَبَاتٍ كَثِيرَةً وَأَلْقُوهُمَا فِي السِّجْنِ، وَأَوْصَوْا حَافِظَ السِّجْنِ أَنْ يَحْرُسَهُمَا بِضَبْطٍ. ٢٤وَهُوَ إِذْ أَخَذَ وَصِيَّةً مِثْلَ هذِهِ، أَلْقَاهُمَا فِي السِّجْنِ الدَّاخِلِيِّ، وَضَبَطَ أَرْجُلَهُمَا فِي الْمِقْطَرَةِ.
٢٥وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. ٢٦فَحَدَثَ بَغْتَةً زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَزَعْزَعَتْ أَسَاسَاتُ السِّجْنِ، فَانْفَتَحَتْ فِي الْحَالِ الأَبْوَابُ كُلُّهَا، وَانْفَكَّتْ قُيُودُ الْجَمِيعِ. ٢٧وَلَمَّا اسْتَيْقَظَ حَافِظُ السِّجْنِ، وَرَأَى أَبْوَابَ السِّجْنِ مَفْتُوحَةً، اسْتَلَّ سَيْفَهُ وَكَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ، ظَانًّا أَنَّ الْمَسْجُونِينَ قَدْ هَرَبُوا. ٢٨فَنَادَى بُولُسُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «لاَ تَفْعَلْ بِنَفْسِكَ شَيْئًا رَدِيًّا! لأَنَّ جَمِيعَنَا ههُنَا!». ٢٩فَطَلَبَ ضوءً وَانْدَفَعَ إِلَى دَاخِل، وَخَرَّ لِبُولُسَ وَسِيلاَ وَهُوَ مُرْتَعِدٌ، ٣٠ثُمَّ أَخْرَجَهُمَا وَقَالَ: «يَا سَيِّدَيَّ، مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» ٣١فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ». ٣٢وَكَلَّمَاهُ وَجَمِيعَ مَنْ فِي بَيْتِهِ بِكَلِمَةِ الرَّبِّ.
٣٤وَلَمَّا أَصْعَدَهُمَا إِلَى بَيْتِهِ قَدَّمَ لَهُمَا مَائِدَةً، وَتَهَلَّلَ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ إِذْ كَانَ قَدْ آمَنَ بِاللهِ." (أع ١٦ : ٢٣ – ٣٢، ٣٤)
دخل بولس وسيلا السجن بسبب حرب عليهم من إبليس نتيجة كرازتهما بالرب يسوع، فضربا ووضعا في السجن، ولكنهما بالرغم من ذلك كان يصليان ويسبحان الله في السجن وسمعهما المسجونون، وحدثت زلزلة وتزعزعت أساسات السجن وانفتحت الأبواب وانفكت قيود الجميع، وكانت النتيجة أنهما بالرغم من وجودهما في السجن إلا أنهما أتيا بحارس السجن للرب هو وكل أهل بيته.
أين أنا من هاتين الصورتين؟
هل أنا ما زلت أصرخ وأطلب من أجل خلاص نفسي وصراعاتي ومشاكلي؟
أم تكفيني نعمة الرب وأبحث عن سجان فيلبي لآتي به للرب؟
أية صورة تملأ ذهني؟ صورة يونان في جوف الحوت أو الفتية الثلاثة في أتون النار، أم صورة بطرس الذي سجنه هيرودس وكان مزمعاً أن يقتله وجاء ملاك وأخرجه وذهب في اليوم التالي ليبشر ويكرز بالرب، صورة بولس وسيلا في سجن فيلبي؟
وأنا الآن أحيا في العهد الجديد أية صورة أجتر وتشغل تفكيري؟
لأنه بحسب الصورة التي تملأ ذهني وتشغل تفكيري، ستتحدد شخصيتي وطريقة سلوكي وكلامي وسط العالم، فهل أنا أرى قوة الروح القدس الذي فيّ، وأدرك أنه لا قيود ولا سجون تستطيع أن تؤثر فيّ، وأنتظر الله ليخترق الظلمة في زلزال، فتسقط الحيطان وتنفك القيود، وأكون مثل بولس وسيلا اللذين كانا في وسط الزلزلة والظلمة لكنهما يريان حارس السجن، على عكس الحارس الذي لم يكن يرى وأحضر ضوءً ليرى.
نحتاج أن نجدد أذهاننا بصور مثل صورة بولس وسيلا في السجن (صور العهد الجديد)، لأن العتيق قد شاخ، وهوذا الكل قد صار جديداً، حتى نسير مع الرب بإصرار ونكمل السعي.